نائب الرئيس الأميركي، جاي دي فانس إن تدفق النفط عبر مضيق هرمز عاد "تقريبا" إلى مستويات ما قبل اندلاع الحرب على إيران، وإغلاق طهران الممر الحيوي لإمدادات الطاقة.
واوضح فانس للصحافيين في البيت الأبيض، بانه "إذا عدنا إلى ثلاثة أشهر مضت، كم كانت كمية النفط والغاز التي تمر عبر المضيق في ظل التهديدات الإيرانية؟ لا شيء فعليا. الآن، هي عادت تقريبا إلى ما كانت عليه قبل اندلاع النزاع" في شباط، بالهجوم الأميركي الإسرائيلي على الجمهورية الإسلامية.
وأضاف فانس قائلا إن "كل الخيارات مطروحة لاستعمالها ضد إيران، بما في ذلك الضغط الاقتصادي والعسكري والدبلوماسي والعمليات السرية".
وتابع قائلا "نضغط على إيران لمنعها من إطلاق النار على السفن التجارية وندرك أنها ستواصل محاولة ذلك"، وادعى أن "الإيرانيين يفقدون قدراتهم يوما بعد يوم".
وعن التصعيد الحالي بين واشنطن وطهران، قال فانس "في ما يتعلق بالحرب والجدول الزمني، لا أعتقد أنه من الدقيق وصف الوضع الحالي بأنه حرب".
وأردف قائلا "نحمي حاليا عددا كبيرا من السفن ولهذا لم نشهد أزمة طاقة عالمية"، موضحا أن "15 مليون برميل من النفط عبرت مضيق هرمز الليلة الماضية".
وأضاف "لدينا أدوات إضافية كثيرة تحت تصرفنا، وسيستخدم الرئيس بعضها ضد إيران".
وتابع "إذا لم نقم بحماية الملاحة في مضيق هرمز فلن يقوم أي طرف آخر به، وسنواجه أزمة طاقة عالمية كارثية"، علما بأن المضيق كان مفتوحا قبل الحرب، وكانت تدفقات النفط والغاز المسال والأسمدة وسائر البضائع تغادره دون أي مشكلة.
وأما في ما يتعلق بالقصف الأميركي الذي استهدف حفل زفاف جنوبي إيران، مسببا مقتل 4 مدنيين، فقد اكتفى نائب الرئيس الأميركي بالقول "نحقق في الأمر"، وآثر التشكيك في رواية الإعلام الإيراني، قائلا "ما سأقوله هو إن وسائل الإعلام الرسمية الإيرانية لم تكن إلى الآن ناقلا موثوقا لما يحدث في هذا النزاع؛ لذلك أنا متشكك للغاية حيال ذلك".





















































